الحمدلله ربّ العالمين الذي بنعمته تتمّ الصّالحات، حمدًا يليق بجلاله وعظمته وكبريائه، ثمّ الصّلاة والسّلام على أفضل من نطق بالضّاد، وشرح تعليمات دين الإسلام بأفصح العبارات، محمّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فهذا الفصل يستمدّ أهميّته في كونه الحاصل لكلّ ما مرّ بالباحث خلال هذا البحث وتحصيل ما حقّقه من وظيفة، فهو يبين الثمرة التي ابتغاها الباحث من وراء بحثه هذا، بناءً عليه يتكوّن من عنصرين أساسيّين، وهما:
النتائج:
من خلال ما سبق في هذا البحث يتّضح أنّ منهج ابن مالك عند تناوله المصطلحات النّحوية كان يسلك على ما يأتي:
أولا: كان (رحمه الله تعالى) يتناول المصطلحات التحوية على وضعها لكنّه قد يخالفه تارةً ويتطرّق إلى استعمالات أخرى، مثل المعاني المعجميّة.
ثانيا: كان يباشر تارةً في ذكر القضايا النحويّة التي تحتويها، ويعتبرها حدّا دالاّ عليه.
ثالثا: كان يتناول المصطلحات بعلاماتها التي تميّزها عن غيرها من الأجناس.
رابعا: كان يميل إلى الإطالة في بيان دلالة المصطلحات.
كما توصل كذلك إلى أبرز المصطلحات النحوية التي تناولها ابن مالك دلاليًّا في الجزء الأول من كتابه شرح التسهيل (من باب الكلمة والكلام إلى باب أفعال المقاربة) تمثلت على النحو الآتي: