فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 92

وعرَّفه صاحب الكليّات بقوله:"كون الشيء بحيث يفيد الغير علمًا إذا لم يكن في الغير"

مانعٌ، كمزاحمة الوهم والغفلة بسبب الشّواغل الجسمانية" [1] ، أو"الإشارة إلى مضمونات تتضمّنها الكلمة أو التعبير، والدّلالات النحوية التي يستعملها النحاة متعددة منها دلالة التضمن، كدلالة الفعل على الحدث، ودلالة الصيغة كدلالة الزمان" [2] . والدّلالة النحوية:"هي الدلالة التي تحصل من خلال العلاقات النحوية بين الكلمات التي تتخذ كلّ منها موقعًا معيّنًا في الجملة حسب قوانين اللغة؛ إذ إن كل كلمة في التركيب لا بد أن تكون لها وظيفةً نحويةً من خلال موقعها" [3] "

ثانيا: علم النحو لغة واصطلاحًا:

النحو لغة:"من نحا ينحو وينحاه نحوًا وانتحاه، مصدره: نحوت نحوًا، تستعمل كلمة النحو ليدلّ على القصد والطريق، وعند اليونان ليدل على علم الألفاظ، وعند العرب ليدلّ على الإعراب والبناء". [4]

واصطلاحا:"إنما هو انتحاء سَمْتُ كلام العرب في تصرّفه من إعراب وغيره، كالتثنية والجمع والتحقير والتكثير والإضافة والنسب وغير ذلك، ليلحق من ليس من أهل اللغة بأهلها في الفصاحة فينطق بها وإن لم يكن منهم، أو إن شذ بعضهم عنها ردَّ به إليها" [5]

(1) - أبو البقاء، أيوب الكفوي، الكليات، ط 2، (بيروت: مؤسسة الرسالة 1419 ه/1997 م) ص 439.

(2) - اللبدي، محمد سمير نجيب، معجم المصطلحات النحوية والصرفية، ط 1 (بيروت: دار الفرقان 1405 ه/1985 م) ص 83.

(3) - عبد الكريم مجاهد، الدلالة اللغوية عند العرب، ص 194

(4) - ابن منظور، لسان العرب، مادة (نحا) ، مرجع سابق، ص 4370/ 4371

(5) -ابن جني، الخصائص، تحقيق: محمد علي النجار، (المكتبة العلمية، د. ت. ط) 1/ 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت