-التعقيب على المسألة:
عرّف المصنف الكلام بأنه ما تضمن الكلم إسنادًا مفيدًا مقصودًا لذاته، في شرحه للتسهيل
وأيده في ألفيته بقوله"كلامنا لفظ مفيدٌ كاستقم" [1] فواضح من كلامه أنّه يشترط في الكلام أن يكون كلامًا مفيدًا، دالًّا على معنىً يحسن السكوت عليه، أي أن يزوّد السامع بعلم جديد، بأن لا يكون مضمونه معلوم الثبوت، أو الانتفاء بالضرورة، وقد وافقه على هذه الفكرة كلّ من الأشموني [2] والأزهري ت 905 هـ [3] .
(1) - ابن مالك، متن ألفية ابن مالك في النحو والصرف، ط 1، (بيروت: دار ابن حزم 1423 هـ/2002 م) ص 10.
(2) - ينظر: الصبان، حاشية الصبان شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، المكتبة الوقفية 1/ 55.
(3) - ينظر: الوقاد الأزهري، شرح الأزهرية، (القاهرة: الطبعة الكبرى بولاق) 2 - 3