فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 92

3 - (مخبر عنه) : دليل على أنّ المبتدأ ينقسم إلى قسمين: مخبر عنه، وغير مخبر، واستخراج لأسماء الأفعال، والفعل المضارع العاري من ناصبٍ وجازمٍ، ومنع لدخول ما لا يقصد دخوله.

4 - (أو وصف سابق) : المراد بالوصف، مثل: ضارب، ومضروب من الأسماء المشتقة وما جرى مجراها باطّراد، وقيّد بالوصف إخراجًا لنحو: الزيدان قائم أبواهما.

ثم قيّد ب (رافع) دون إضافته إلى فاعل، و (بالمرفوع بالانفصال) أنّ المرفوع بالوصف لا يسدّ مسدّ الخبر إلا إذا كان منفصلًا.

5 - (الابتداء كون ذلك) : إشارة إلى ما عدم عاملًا لفظيًّا، وقوله: (بكذلك) إشارة إلى القيود التي قيّد بها كلّ واحد من قسمي المبتدأ.

-الدلالة المعجمية والاصطلاحية:

المبتدأ لغة:"بدأت: ابتدأت، وأبدأت بالأمر بدءً: ابتدأت به، وبدأت الشّيء: فعلته ابتداءً". [1]

واصطلاحا: عرّفه إمام النحاة سيبويه بقوله:"هو كل اسم ابتدئ به ليبنى عليه كلام" [2]

-وجه المخالفة والاتفاق:

من تعمّق النّظر في الدّلالتين السّابقة الذّكر يدرك أنّ ابن مالك اختار جنس (ما) لتحديد دلالة المبتدأ، فهو جنس عام يشمل الاسم وغير الاسم؛ لأن المبتدأ قد يكون اسمًا، مثل قوله:"زيد كاتب"

(1) - ابن منظور، لسان العرب (مادة بدأ) 223.

(2) - سيبويه، الكتاب، مرجع سابق، 2/ 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت