يعنى بالمعرفة في اللغة في أغلبها على حصيلة التعلّم، وفي اصطلاح النّحاة على ضدِّ النّكرة. [1] وبالنّكرة: إنكار الشّيء، وعند النحّاة: ضدّ المعرفة. [2]
واصطلاحا: عرّفهما المبرّد ت 285 ه بقوله:"ما وضع على شيء دون ما كان مثله"
نحو:"زيدٌ وعبد الله" [3] والنّكرة:"هو الاسم الواقع على كلّ شيء من أمّته، لا يخصّ واحدًا من الجنس دون سائره، نحو: رجلٌ، وفرسٌ، وحائطٌ، وأرضٌ" [4]
-وجه الاتفاق والاختلاف:
يُلاحظ من دلالة المبرّد ودلالة ابن مالك شيئًا مهمًّا، يعتبر نقطة الالتقاء بينهما، فالمبرّد تصدّى لها بذكر حدّهما.
وأتبعه في ذلك الزّجاجيّ ت 340 ه. [5] .وابن جني [6] والزمخشري [7] ، وغيرهم، وابن مالك تصدّى لها بذكر أقسامها فما ترتّب تحت المعرفة تكون النّكرة عكس ذلك.
-التّعقيب على المسألة:
(1) -إبراهيم مصطفى، أحمد الزيات، حامد عبد القادر، محمد النجار، معجم الوسيط، (المعروف) ، مرجع
سابق، ص 696.
(2) - المرجع السابق، (مادة نكر) ص 952.
(3) - المقتضب، مرجع سابق 3/ 186.
(4) - المرجع السابق، 4/ 276.
(5) - ينظر: الزجاج، الجمل في النحو، تحقيق: علي توفيق الحمد، ط 1 (بيروت: دار الأمل 1404 ه/1983 م) ص 178.
(6) - ينظر: ابن جني، اللمع في العربية، (المعرفة والنكرة) ، ص 74.
(7) - ينظر: الزمخشري، المفصل في علم العربية، مرجع سابق 6.