فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 92

يستفاد من كلام ابن مالك أن اسم الإشارة هو: (ما وضع لمسمَّى وإشارة إليه) دليل على أنّ اسم الإشارة نوع من أنواع الأسماء الموضعة لتعيّن مسمّاه، وبالإشارة إليه تخصيص لجنسه عن سائر أجناس المعرفة، مثل: ذا محمد. [1]

-الدلالة المعجمية والاصطلاحية:

الإشارة لغة: أشار يشير إشارةً، أشار الرجل يشير إشارةً: إذا أومأ بيديه، ويقال شورت إليه بيدي، وأشرت إليه أي لوّحت إليه وألحت أيضًا، وأشار إليه باليد: أومأ وأشار عليه بالرأي، وأشار يشير إذا وجّه الرأي. [2]

واصطلاحا: عرّفه ابن الحاجب بقوله:"ما وضع لمشار إليه وهي خمسة" [3]

-وجه الاتفاق والاختلاف:

القارئ يلمح من دلالة ابن مالك تعميمٌ وتخصيصٌ، عمّم باسم الإشارة بالجنس الذي ينتمي إليه يعني جنس المعرفة، وخصّصه بوظيفته التي يتميّز بها، وهي الإشارة، بخلاف دلالة ابن الحاجب فقد عمَّم بدون تخصيص مما دفع الرضيّ إلى زيادة البيان عند شرحه"بأن المضمرات وجميع"

المظهرات، وخاصّة ما فيه لام العهد، داخلة في الحدّ؛ لأنّ المضمر يشار به إلى المعهود

(1) - ينظر: المرجع السابق، 3/ 181

(2) - ابن منظور، لسان العرب، (مادة شَوَر) 2358.

(3) - الكافية شرح الرضي، (اسم الإشارة) ، قسم 2/ مجلد 1، مرجع سابق، ص 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت