فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 206

الشيخ الشهيد نحسبه و الله حسيبه أبو مصعب عبد المجيد رحمه الله تعالى، و جماعة حماة الدعوة السلفية بقيادة الشيخ الشهيد أبو عبد الرحيم بن شيحة رحمه الله تعالى.

في سنة 1998 م فترة بوتفليقة و هي مستمرّة إلى يومنا هذا - الوقت الّذي اكتبُ فيه هذه الأسطر -، حيث رفع النظام شعار المصالحة الوطنية فوضعوا مشروع ما يُسمّى عندهم ميثاق المصالحة الوطنية، إضطرّ النظام أن يغيّر من إستراتجيته بعدما علم أن البساط سًحب من تحت أقدام الجماعة المسلحة المُخترقة، و بات الجهاد بيد أمينة صادقة.

إستجاب لمشروع النظام طائفتان من النّاس عموما، طائفة من كان يُقاتل من أجل جبهة الإنقاذ، و طائفة كانت تُقاتل بإسم النظام، و إلاّ من الغريب أنّه بمجرّد رفع شعار المصالحة تتوقف المجازر، و كأنّهم ضغطوا على زرّ لعبة، على كلّ حال الحمد الله أنّ هذه المجازر توقفت، لكن هذا دليل على انّها كانت تُرتكب بهندسة المخابرات.

إستمرّ الصادقون جهادهم سواء في جناح جماعة السلفية للدعوة و القتال أو جناح جماعة حماة الدعوة السلفية.

في سنة 2006 م إنضمّت الجماعة السلفية للدّعوة و القتال تحت التنظيم الجهادي العالمي المبارك تنظيم قاعدة الجهاد بقيادة سماحة الشيخ أبي عبد الله أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله و نصره، فصارت تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بقيادة الشيخ أبي مصعب عبد الودود حفظه الله و نصره.

من إستراتجية النظام في حربه على المجاهدين:

إستغلاله تعدد جبهات الجهاد، حيث ما فتئ النظام الماكر أن يُشيع الإشاعات و القلاقل بين مجاهدي تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي و مجاهدي حماة الدعوة السلفية.

إحتواء كثير من العناصر الّذين كانوا محسوبين على التيار المناهض للنظام، و ليس بالضرورة أن يكونوا من التيار الجهادي، و ذلك بإسم المصالحة الوطنية، و في الحقيقة هي إمتيازات شخصية، حيث منحتهم إيّاها النظام، فأسكتتهم بل و إحتوتهم.

شراء الذمم و خاصّة أصحاب الأقلام المأجورة حيث يفترون على المجاهدين، و يدلّسون و يفترون، حتّى يُبعدوا الشعب الجزائري عن إخوانه المجاهدين في سبيل الله.

أمّا ما تميّزت به سياسة النظام في هذه الفترة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت