فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 206

/ ظهور الطبقية في المجتمع، حيث إزداد الغنيّ غنا، و الفقير فقرا.

/ إستغلال رجال النظام ممتلكات البلاد بإسم الإستثمار، أو الخوصصة.

/ إحتواء النظام كثير من الحركات الإسلامية، و على رأسها حركة الإخوان المسلمين، حيث صاروا ضمن الإئتلاف الرئاسي.

/ تفكيك كثير من الأحزاب السياسية من الدّاخل، فالنظام يحسن جيّدا لعبة الإختراقات.

/ جلب اليد العاملة مقابل أجور كبيرة جدّا، في مقابل تهميش الشاب الجزائري.

/ غلق المنافذ أمام الشباب إلاّ منفذا واحدا و هو الإلتحاق بأسلاك الأمن أو الجيش.

/ فتح أبواب الرذيلة و الفساد لإلهاء الشباب عن أدواره تُجاه وطنه.

/ لجوء النّظام إلى سياسة الإستهلاك ممّا جعل كثير من الأسر مرهونة عند النظام.

/ تطبيق سياسة التجويع، بتدهور قدرة الشراء للمواطن.

/ تدهور مستوى التعليم.

/ إنتشار الرشوى و الفساد حتّى بلغ نخاع النظام.

/ نفوذ الأجنبي في البلاد، سواء بإسم الإستثمارات (الصينيون، اليابنيون، الإسبان، الإطاليون، الفرنسيون، و طبعا الأمريكان) ، أو بإسم مكافحة الإرهاب (الأنتربول، و F . B . I ، إضافة إلى المارينز في الجنوب) .

إنّ ممّا يساعد في تثبيت هذا النظام الفاسد ما يلي:

/ الصّلبيون و الصّهيونيون: قد عرفنا في غير ما موضع أنّ المحتلّ لمّا غادر بلداننا مضطرّا بفضل الله ثمّ بفضل تضحيات الشعوب المسلمة، إنسحبوا بإستراتجية، و هي تحديد بنود ما سيكون عليه أمر البلاد بعد خروجهم و ذلك بإسم إتّفاقيات هي بمثابة توصيات أو أوامر لمن سيخلُفهم في الحكم ممّن تربّوا على أفكارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت