فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 206

و من أراد معرفة الحقيقة الواضحة هذه، فليسأل نفسه كيف يتولّى حُكام عالمنا الإسلامي شؤوننا؟

إبحثوا عن حكام الأردن، أو حكام آل سعود، أو عن الحبيب بورقيبة و بعده بن علي، و عن حكام الجزائر، و غيرهم، بل حتّى جامعة العربية هي بسواعد بريطانيا، ومهندّسها أنطوني إيدن، سنة 1945 م.

/ إختراقات الواسعة في أجهزة الحكم في بلداننا من طرف الصّليبيين و الصهيونيين: لم يكتف هؤلاء الصليبيين و الصهيونيين أنّهم خلّفوا بعدهم من يُسيّر شؤونهم في بلداننا بعد إنسحابهم، بل جعلوا مع هؤلاء الحكام العُمّال ناس يُراقبونهم و يستشيرونهم، و قد ضربتُ أمثلة كثيرة في مقال سابق بعنوان حقيقة النظام في الجزائر، و بيّنتُ هناك أنّ وزارة الدّفاع و هي الوزارة الّتي من المفروض تسهر على سيادة الجزائر كيف هي مخترقة من طرف عدد من ضباط فرنسا.

كموندون دامنك إيمانويل ( commandant damink emanuel) يعمل بجانب الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الرجل الأوّل في المخابرات الجزائرية.

كابتن جو ميشال بورتن (( capitain jean michel pourtnes متخصص في الإتصالات يعمل في جهاز المخابرات الجزائرية.

كونونيل تايلور بيتر ( colonel taylor peter ) في الوكالة الإستخبارية الأمريكية ( cia ) متقاعد، كان صديقا خاصا للجنزال إسماعيل العماري رجل الثاني في المخابرات الجزائرية توفي، و كان بمثابة الظل للجنرال محمد العماري قائد الأركان سابقا.

/ المُستغربون: أناس يحملون أسماء عربية، و هم ينتمون إلى أوطاننا، تربّوا في أحضان الصّليبيين و الصهيونيين، ليتمّ بهم إختراق نسيج المجتمع الإسلامي بإسم أنهم من كوادر الأمّة، فتمكّنوا بمساعدة من ربّاهم أن يبلغوا مراكز قيادية في النظام، و مثال عن هؤلاء وزيرة الثقافة الجزائرية الحالية خليدة تومي ليست بالمسلمة و لا بالمسيحية و لا باليهودية، هي تقول عن نفسها أنّها ذات ديانة إسمها"دييست"و هذه الديانة لا تؤمن إلاّ بوجود الله تعالى، لا بالأنبياء و لا بالكتب السّماوية، لا تُحسن حتّى الكلام باللغة العربية، و لا تعرف من الثقافة إلاّ ما كان له علاقة بالثقافة الغربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت