فهرس الكتاب
بواسطة هؤلاء إنتشرت الرذيلة في الأمّة سواء كانت رذائل فكرية أم خُلقية، أقصد بالفكرية تلك الإديولوجيات الّتي تُعارض ديننا و مبادئنا و حضارتنا و ثقافتنا كمسلمين، مثل الإشتراكية بمدارسها، و الليبرالية بفروعها، أمّا الرذائل الخُلقية فهي التفلت عن كلّ القيم الإسلامية، كلّ ذلك لطمس هويّة هذه الأمّة المباركة.
/ الأبواق: و المتمثّلة في الإعلام، حيث سخّر النظام الإعلام الثقيل خاصّة الإذاعة و التلفزيون، و بعض وسائل الإعلام الخفيفة كالصّحف و المجلاّت لتمرير أكاذيبه و ألاعيبه للشعب، فإشترى الذّمم لذلك، و إستعمل مال الشعب لهذا المبتغى، فوقع كثير ممّن لا يستحي من الله في هذه اللعبة، لعبة النظام ضد الشعب الجزائري المسلم، فلا غرابة أن نقرأ في الصحف أو أن نسمع عبر الإذاعة و التلفزيون تارة الإنجازات الوهمية الّتي فعلها النظام، و تارة إشاعة الكذب و البهتان ضدّ المجاهدين، أمّا الإنجازات الوهمية فكثيرة هي لصالح الأغنياء و أرباب الأموال، ثمّ لا يكفي أن لا يرى الشعب هذه الإنجازات بل علينا محاسبتهم عن تكاليف نفقات هذه الإنجازات، و أمّا الإشاعات ضدّ المجاهدين فحدّث و حرج.
و قد سُئلتُ مرّة عبر منتدى منبر التوحيد و الجهاد سؤالا حول الإعلام الجزائري و لا بأس لأهمّية الموضوع و تعلّقه بما نحن في صدده أن أعيد عليكم سؤال أخينا السائل و الجواب عليه:
سؤال عن حال بعض الصحفيين الجزائريين.
أبو أنس الجزائري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله الواحد القهار أن سخر لنا هذا المنبر الذي نتصل من خلاله مباشرة بمن نثق في علمهم و حلمهم و ورعهم و بعدهم عن الغلو و التطرف و تمسكهم بالإعتدال و الوسطية وقربهم من واقع الأمة أما بعد: فسؤالي هذا بخصوص ما نقرأ و ما نسمع في وسائل الإعلام اليوم من رائي و صحف و مجلات من طعن في المجاهدين و أعراضهم و تنكيل بهم و سعي لإحباط معنوياتهم و معنويات مناصريهم و مؤيديهم بأخبار كاذبة و أنباء مفتراة، و على رأس هذه الصحف صحيفة النهار اليومية الجزائرية التي تنشر يوميا صفحة خاصة بأخبار المجاهدين تقوم فيها بجمع أقوال المتخاذلين من المرجئة و الطاعنين في المجاهدين