منهم أنها حالة اختطاف، وتم في هذا الحادث مقتل أحد أفراد الشرطة، وقد أفاد إبراهيم قبل أن يُقتل أنّ الذي قتل قد قُتِل في تبادل إطلاق النار بين الشرطة والمباحث، وقتها هرب جميل وإبراهيم ورجعوا إلى البيت في منطقة الصبرة. بعدها مباشرة تمت محاصرة المنطقة وجرت محادثات مع ابني"ممتاز"وبين حماس على تسليم جميل، ولكن حماس كانت تريد شبابًا آخرين ليس لهم علاقة بالأمر مما رفضه الشباب أنفسهم، وأيضا (لم تعطِ) حماس الوقت الكافي للتفاوض حول التسليم، وقد تحدث ووضّح ذلك"مختار آل دغمش"في أكثر من مرة أمام وسائل الإعلام.
بعد ذلك (تمت) مهاجمة المنطقة بعد إغلاقها إغلاقًا كاملًا من جميع الاتجاهات، وإحضار الأعداد الكبيرة من أفراد الشرطة والقسام، المتأمل لعددها يعلم جيدًا أنها أعداد ليست من أجل اعتقال فرد والحقيقة هي أعداد بهدف القضاء على تنظيم معين، وليس على عائلة كما يشاع فهذا كله كذب.
تمت المحاصرة وإطلاق النار من جميع الاتجاهات (بالرغم من) وجود الأطفال والنساء مما أدى إلى إصابة البعض منهن ومن الأطفال، وقُتل أحد الأطفال، إضافة إلى إطلاق النار المتعمد على أرجل النساء سواء كانت زوجة لأحد من كانوا يريدونه أو كانت من عائلة"دغمش".
هذا كله بالإضافة إلى الألفاظ القبيحة التي كان يخاطبون بها النساء خاصة، ألفاظ تتهم المرأة في عرضها وشرفها أو ما يعرف في الشرع"بقذف المحصنات"مع أنها خرجت من أفواههم، لكن تأبى ألسنتنا أن تُخرجها بلفظها، والله يصعب على ألسنتنا، فمهما أضفنا من انتهاكات لا يمكن بحال أن تكون أكثر من تجردهم من الحياء وهو من الإيمان.
قالت: نعم قُصفنا من اليهود كثيرًا سواءً بطائرات أو غيره، لكن مجزرة مثل هذا صعب أن توصف، ليس في بشاعة المناظر من إعدامات أمام الأعين فحسب، بل من انتهاك حرمات النساء وتقتيل الأطفال، والقتل على أنه تابع للعائلة أو تابع للتنظيم، بل تعدى الأمر لانتهاك الكتب الشرعية التي كان يقرأ فيها ابنى"ممتاز"،
نتحدث عن أناس ليسوا فاقدين لتعاليم الإسلام فحسب بل فاقدين للإنسانية والله المستعان.
واصلت قائلة لما سُئلت هل حذرت شرطة حماس السكان عن هذا الاقتحام؟: نهائيًا لم يتم تحذير الناس، بل كان مطلبنا هذا بأن تَوَقّفوا، وأنا بنفسي أخبرتهم عندما قُتِل جميل أن الذي تريدونه قُتِل فلماذا تقتلون الآخرين؟