فكان الجواب هم إرهابيون لابد من قتلهم.
كان الذهول يُحيط بنا من كل جانب سواءً من تصرفاتهم، أو من ألفاظهم، كأن اليهود هم من يتحدثون، بل والله لقد فاقوا اليهود في أفعالهم.
الأعيان من آل دغمش أكثر من مرة طلبوا منهم أن يتفاهموا في تسليم من يريدون لكن هم كانوا يريدون القتل لا شيء آخر.
اسمع معي ماذا قالت: الأمر لم يتوقف على إعدام المطلوب لديهم (فقط) ، بل تعداه لأناس لا علاقة لهم بالأمر، وبعد أن أعطوهم الأمان بأن قالوا لهم عليكم أمان الله أخرجوا ولن نقتلكم، (فخرجوا) بعد أن أعطوهم الأمان، (فـ) أخذوهم من رقابهم وطرحوهم على الأرض، ثم وضعوا الكلاشن في روؤسهم ثم أطلقوا النار عليهم،
كل الشباب حدث معهم ذلك دون استثناء، حدث مع ابني إبراهيم بأن أخذوه عندما رأى أنهم تهجموا علي فأخذوه وأطلقوا عليه الرصاص في رأسه، وكذلك (حدث مع) الصائب عندما كان جريحًا، قالوا له: تعال نحن نريدك من زمان، وأخذوه يجروه ثم قاموا بإطلاق النار عليه (أقول انا أبو مسلم: أخونا"الصائب"كان من حماس ثمّ تركها هذا ما جعلهم يحقدون عليه) . أطلقوا كمية كبيرة من الرصاص على كل فرد يعدمونه وليست رصاصة واحدة.
في الطريق وجدوا شابًا ليس من عائلة دغمش بل من عائلة يقال لها"السحباني"قالوا له أنت لست من آل دغمش فقاموا بإطلاق النار على قدميه الاثنتين، وهو الآن في مستشفى الشفاء، قالوا لو أنت من عائلة دغمش كان مصيرك القتل فأطلقوا الرصاص عليه أكثر من مرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كل الأفراد الذين قتلوا من جيش الإسلام تم إعدامهم بعدما كانوا مصابين، وفيهم من قتلوا غدرًا بعدما أعطي لهم الأمان أن يسلموا أنفسهم ولن يُقتلوا، ثم تم تسليمهم وبعد ذلك أطلقوا عليهم النار أمام أعيننا.
كذلك"عبد زكي دغمش"والذى كان سائقًا لابني وجدوه في نفس المكان قالوا هذا سائق"ممتاز"فأخذوه وأوقفوه على الحائط وتم إطلاق النار عليه وهو حي.
هذه المناظر لا يمكن أن تُمحى من قلوبنا، صحيح شاهدنا كثيرًا من أفعال اليهود من قتل وقصف، ولكن أن يتم إعدام أربعة من الأبناء لأم واحدة أمام أعينها هذا فعل ليس فعل