وعاد أحفاد ابن العلقمي / 10 ربيع الثاني 1426 هـ الموافق 18/ 05 /2005 م): فقد مضت سنة الله سبحانه وتعالى أن يقع الصّراع بين الحقّ والباطل منذ أن برأ الله الخلق وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وقد مضى على مدى التاريخ صور من هذا الصراع، وها هو فصل من فصوله يتجدد على أرض الرّافدين على يد عباد الصليب، بعد أن أعلنوها بملء أفواههم أنّها حرب صليبية.
فنزلوا بالعثر من البلاد، وسعوا بالكفر بين العباد، وأكثروا من البغي والفساد، فانتهكوا الأعراض، واستباحوا الحرمات، ودنّسوا المقدسات، يعاونهم في ذلك إخوانهم من الشيعة الروافض الّذين ما كانت حرب على الإسلام والمسلمين إلاّ كانوا رأس حربة فيها؛ كلّ ذلك في حال ردّة من حكام هذه الأمّة، وتخاذل من علماء السّوء، الّذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، وفي حال غفلة من أهل الحقّ عن حقيقة هذه المعركة وأبعادها، فهبّ المجاهدون الصّادقون للذود عن حياض هذا الدّين والدّفاع عن أعراض المسلمين على قلّة منهم في العدد وضعف في العدّة، وندرة في النّاصرين وكثرة في المخذّلين. انتهى
ولقد كشف رحمه الله عن حجم هذه المؤامرة بينما عمائم أهل السنّة تطبّل ضدّ المجاهدين، فقال (الخطاب الخامس: من أبي مصعب الزرقاوي إلى أمّتي الغالية / 15 صفر 1425 هـ الموافق 05/ 04 / 2004 م) : ولقد بدأ فحيح هؤلاء الأفاعي يعلو من جديد، وأطلّوا برؤوسهم ليرسموا خريطة المنطقة مع حلفائهم الأمريكان، والخبالة والحثالة من أهل السنّة [1] ، فعبر فيالقهم العسكرية، وتنظيماتهم السرّية والعلنيّة، تغوّلوا على المراكز الحسّاسة، وسيطروا على جهازي الشّرطة والجيش، نعم، فلقد نزع فيلق الغدر، المُسمّى بفيلق بدر، والّذي دخل العراق وهو يحمل شعار الثأر الثأر من تكريت والأنبار، نزع شعاره ولبس زيّ الشرطة والجيش، ليفتك بأهل السنّة باسم الدّولة والقانون [2] والحفاظ على الوطن والمواطن، وهم يتهيّؤون لوراثة الأرض والسيطرة على البلاد، ليقيموا دولة الرّفض ممتدّة من إيران مرورا بالعراق، وسوريا الباطنية، ولبنان حزب اللّات، ومملكات الخليج الكرتونية الّتي تمتلئ أرضُها بألغام الرفض، وبؤر التشيّع. انتهى
(1) أقول: أنصح بسماع الخطاب السابع والثلاثين بعنوان: فسيكفيكهم الله، فيه فضح الشيخ بعض هؤلاء الحثالة الّذين ينتسبون إلى أهل السنة.
(2) أقول: ثمّ يأتينا من أمثال عبد العزيز آل الشيخ مفتي آل سعود، يفتي بل ويحث شباب العراق على الانخراط في هذه الأسلاك، فحسبنا الله ونعم الوكيل من علماء الضلالة.