أقول مستعينا بالله:
/ بعد وفاة بوتفليقة، الأشخاص الّذين هم حوله بين أمرين: بين أن يعلنوا وفاته بمجرد أن يموت، و بين أنّهم لن يعلنوا وفاته إلاّ بعد ترتيب الأوراق، و الظاهر هو الأمر الثاني إلاّ في حالة واحدة و هو أن يقوم أحدهم بتسريب معلومة الوفاة لمّا يعلم أنّه سيُستبعد من الساحة السياسية و المالية من باب الإنتقام.
الغالب أنّهم لن يعلنوا وفاته إلاّ بعد ترتيب الأوراق.
/ تقع تحالفات بين هؤلاء البارونات و المتنفذين على أساس تفاهمات خارجية.
/ يبحثون على شخص يرأس النظام يكون مستعدّا لإكمال الدور الّذي تركه بوتفليقة خاصة في عهدته الثالثة حيث سلّم الجزائر للغرب الصليبي بإسم الإستثمارات، و بإسم مكافحة الإرهاب.
/ سياسة البلاد سيُديرها رجال أعمال (لصوص) ، و عليه كلّ ما هو سلبي اليوم سيزداد إنتشارا غدا، الرشوى، الإبتزاز المالي، البيروقراطية، الفساد الخُلقي، البطالة، الفقر، التسرب المدرسي، الجريمة، ...
/ سيدخل اليهود أكثر في الساحة الجزائرية بإسم الإستثمار و بإسم الثقافة.
/ هذا الصراع صراع النفوذ لن يتوقف ما دام الّذي يديره هو اليورو و الدولار.
/ سيزداد الغنيّ غنا، و الفقير فقرا، ستظهر الفاحشة أكثر، ستظهر الفوارق الإجتماعية أكثر.
/ سيفقد المواطن أمنه بعد النفوذ الواسع لمخابرات الغربية لاسيما الأمريكية.