الظواهري حفظه الله و نصره يُدرك إستراتجية في تغيير هذه الأنظمة، و تتمثل في:
/ توعية الأمّة بحقيقة دينها و عقيدتها و ولائها و برائها.
/ كشف حقيقة هذه الأنظمة و حكمها في شريعة الله تعالى.
/ العمل الجاد لخلع هذه الأنظمة و تحكيم شريعة الله تعالى.
أمّا مسألة رفع السلاح فهذا على حسب الظروف و المراحل الّتي يجب العمل عليها لا القفز عليها، و انصح مراجعة خطاب فضيلة شيخنا أيمن الظواهري بعنوان: الأزهر عرين الأسود، و كنتُ قد كتبتُ بيانا عقب كلمة شيخنا المجاهد بعنوان: إلى متى هذا العار يا أهلنا في مصر و ذلك يوم (10 صفر 1430 هـ / 05/ 02 / 2009 م) .
ثمّ هل من يُخالفنا الطرح إذا اقتضت الظروف لرفع السلاح ضدّ الحاكم هل ستراهم يُحذرون من رفعه و مقارعة الحاكم بالقوّة؟
الجواب واضح في ما يجري في ليبيا، فما هو موقف هؤلاء المخالفين لنا منه؟
الموقف هو تأييد الثوار لرفع السلاح ضد القذافي و أزلامه، لأنّ الحاجة لرفع السلاح اقتضت ذلك، و هذا عين ما نقول.
و ما جرى في ليبيا هو عينه ما جرى في الجزائر، فالمجاهدون في الجزائر ما رفعوا السلاح إلاّ لمّا اضطّروا لذلك دفاعا عن أنفسهم، و تمسكا منهم بتغيير النظام جذريّا و تحكيم شريعة الله تعالى.
فإن قال قائل: لم يعد رفع السلاح في الجزائر ضرورة بعدما ناد النظام الجزائري بالمصالحة.
الجواب: ماذا لو نادى القذافي بالمصالحة و يبقى هو حاكما على ليبيا و النظام هو هو، و أن يرضخ الثوار لحكمه، هل كنتم ستقبلون؟، هل