بينها نظام مالي والنيجر، وكذا الجزائر، فكيف إذا وُجدت هذه الميليشيات في هذه المناطق تُنفذ أجندة هذه الأنظمة؟؟.
-من أسس هذه الخطّة الإبتزاز المالي الّتي تُمارسه رؤوس هذا التآمر كالجزائر وليبيا، فهؤلاء لم يفكّروا في الإستثمارات في هذه المناطق إلاّ بعد وجود تنظيم القاعدة. ثمّ هذه المشاريع من سيستفيد منها في حقيقة الأمر؟.
للجواب على هذا السؤال، أقول على شعوب الصحراء بما فيها صحراء الجزائر أن يجيبوا هم عن هذا السؤال، منطقة صحراء الجزائر تزخر بالمشاريع الكبرى على الإطلاق وفي مقابل ذلك معاناة كبيرة يعيشها سكان المنطقة، هل عادت هذه المشاريع الكبرى على أبناء المنطقة بالخير؟
أبدا، البطالة والفقر منتشران. فهؤلاء الأعداء من خططهم القضاء على المجاهدين والمناضلين في المنطقة ليبسطوا نفوذهم أكثر فيها.
و لإنجاح هذه الخطّة فهم لا يكادون ينتهون من مجلس تشاوري منذ مطلع سنة 2010 م حتّى يعقدوا آخر.
توصيات:
في ظلّ مساعي الأعداء للقضاء على الجهاد والمجاهدين والسيطرة أكثر على المنطقة جاء بيان تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي بعنوان: خطاب موجّه إلى حكّام وشعوب دول الساحل والصحراء، تضمّن هذا الخطاب الّذي ألقاه الشيخ أبو عبيدة يوسف حفظه الله تعالى عدّة نقاط متضمّنة توصيات مهمّة أجملها في نقاط:
1 -مشروعية جهاد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي: إنّ جهاد التنظيم في المغرب الإسلامي عموما وفي الجزائر خصوصا يدخل في إطار تحرير الأرض والإنسان تحت راية القرآن، فحكّام المنطقة يسيرون وفق أجندات أجنبية يراعون فيها مصالح الغرب الصليبي والصهيوني على حساب شعبنا، فجهاد التنظيم هو جهاد مستمرّ بدأ به أجدادنا منذ وطأت فرنسا أرض الجزائر، وهو مستمرّ إلى تطهير آخر شبر من رجال فرنسا، هو مستمرّ حتى تعود شريعة الإسلام إلى الحكم.
إنّ الجهاد لإسترداد حقوق أمّتنا مشروع بل هو فرض عين على الأمّة، ومن أهمّ هذه الحقوق تحكيم شريعة الإسلام، وتنحية قوانين الإستبداد والظلم والكفر.