تعالى:"أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَاتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ"الآيات 51 - 52 من سورة المائدة.
ممّا أوصي به إخواننا في ليبيا الإسلام هو عين ما وصيتُ به فيما سبق:
أن يتبرؤوا من هذا المجلس الّذي ورّط نفسه وورّط ليبيا كلّها في مستنقع العمالة للصليبيين.
أن يعملوا على تشكيل تنظيم يجمع الصادقين والمخلصين، فمعركة ليبيا لم تبدأ، لكن أنصح إخواني أن يقضوا حوائجهم في السرّ والكتمان، وأن ينسقوا مع إخوانهم المخلصين العاملين من أبناء هذه الأمّة، أقصد بهم المجاهدون في سبيل الله.
أن يقوم الإخوة بنشر التوحيد والوعي السياسي بين أهلنا في ليبيا لاسيما في عقيدة الولاء والبراء، والله إنّه ليحزّ في نفوسنا يا إخواننا لمّا نرى رايات الصليبيين وعلى رأسها أمريكا ترفرف في سماء بنغازي بسواعد شبابنا في ليبيا.
أن يحذر الإخوة الأحباب من الكيد والمكر، فالذّي أخشاه، أن يعمل المجلس الوطني رفقة الصليبيين على تصفية أهل التوحيد من أهلنا في ليبيا.
فالهمّة الهمّة والحذر الحذر.
وفقكم الله لما يحبّه ويرضاه.