فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 206

الملحق الرّابع:

و هو جواب عن تعقيب:

بعد نشر هذا الجواب عبر مختلف المنتديات حصل تعقيب من طرف عضوين من أعضاء شبكة شموخ الإسلام، فكان مني هذا البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أر نفسي ملزما بالردّ على بعض التعقيبات، لكني فضلتُ الرّد ليتعلم المُعقب منه، فهو نُصح وتوجيه أكثر منه رد وتعقيب. لاحظتُ من التعقيبات التسرع في الردّ وهذا التسرع مبنيّ على القراءة المستعجلة، ونحن دائما ننصح بالتأمّل والتدقق في القراءة وعدم العجلة فيها.

يتحدث البعض محذرا من المواجهة مع المجلس الوطني ومنبها إلى أنّه لا يُسأل أحد عن شأن الليبي مادام يوجد رجال داخل ليبيا هم أعلم بالحال من غيرهم، وقال الآخر أنّ المفوض للكلام هم قادة الجهاد ومشايخه.

الجواب: لو تأمّل هؤلاء الإخوة السؤال المطروح مع التدقيق في الجواب لما كان لهم هذا التعقيب.

1.السؤال هو من ليبيا وصاحبه هو أبو جندل الليبي، وليس هذا أوّل سؤال رُفع إلينا عبر منتدى منبر التوحيد والجهاد من أهلنا في ليبيا.

2.جوابي مبنيّ على أمرين الأمر، الأوّل على ما فهمني ربي من الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه سلف الأمّة. والأمر الثاني مبنيّ على ما فهمني ربّي من واقع أمّتنا. وليس عندنا دليل من كتاب أو سنة، أنّ قضايا كلّ قطر يُشترط أن يجيب عليها أهل هذا القطر، فقائل هذا الكلام هو يكرس على امّتنا التفريق والاختلاف الّذي ورثته أمّتنا وللأسف من الصليبيين لما احتلوا أرضنا وقسموا أمّتنا إلى أجزاء واقطاعات تابعة لها.

3.أمّا عن الأخ القائل أنّ المخوّل للإجابة هم قادة الجهاد ومشايخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت