ثمّ نصحي بالتنسيق والتشاور ذلك حتى لا يقل أحد لا تفرضوا علينا التوحد مع التنظيم وإن كان هذا أسمى ما أتمنى، لكن إذا تعذر التوحد لا يتعذر التنسيق والتشاور.
هذا أهمّ ما رأيت التعقيب عليه تاركا بعض الملاحظات الّتي ليس من المناسب التطرّق إليها هنا إذ ليس كلّ ما يُعرف يُقال حتّى لا نعطي هدايا مجانية للأعداء من خلال تصفحهم لما نقول ونكتب، تاركا الأمور إلى الأيام القادمة بإذن الله تعالى، سائلا المولى أن ينصر المجاهدين في سبيل الله، ويفتح على أهلنا في ليبيا فتحا مبينا.