فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 206

الملحق الخامس:

جواب عن سؤال أحد إخواننا وهو أبو جهاد الليبي، وكان الجواب بعنوان:"أسئلة الثوار من ليبيا المختار"، وهو ضمن فتاوى اللجنة الشرعية بإمضائي وهي تحت رقم: 4835، وكانت يوم: 10/ 06 / 2011 م.

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم الى الشيخ أبي مسلم الجزائري حفظه الله: أحسن الله اليك وجزاك الله خيرا على ماتقدمه من نصرة للأمة الأسلامية.

نحن اخوانكم في ليبيا أشكل علينا أمر وهو أننا متواجدون في جبهة القتال ويطلب منا اعطاء احداثيات للتحالف الصليبي لتحديد مكان تواجد الطواغيت ليتم قصفهم بطائرات التحالف الصليبي (الناتو (هل هذا العمل من باب اهلاك الظالمين بالظالمين ام هو من باب اعانة الكفار ونصرة المجلس الأنتقالي؟

وهناك أمر اخر: ماحكم التعامل مع المجلس الأنتقالي في الساحة وغيرها مع العلم بأنه يتم الحصول على أسلحة وذخائر من قبل المجلس؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا مع المسارعة في الجواب على هذه الأسئلة للأهمية القصوى في الساحة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوكم أبوجهاد الليبي

الجواب:

بسم الله، والحمد الله، والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أمّا بعد: أسأل الله أن يبارك بكم ويسدد خطاكم وينصركم على أعدائنا وأعدائكم.

بداية أذكّر أخي الحبيب ومن ورائه كلّ من يقف على جوابي بقول الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَالُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ"الآية 118 من سورة آل عمران.

ينهى الله تعالى المؤمنين أن يتخذوا الكافرين والمنافقين بطانة يطلعونهم على سرائرهم فيُشاورونهم، ويسندون إليهم أمورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت