فإنه لا يجوز عليه الانتقال»: يقال عنه: إن هذا النقل مكذوب على أحمد رحمه الله.
ثم إن أدلة الانتقال؛ لا تصرف النصوص وتخرجها عن معانيها المراد بها.
وأما لفظ الانتقال؛ فلم يرد ذكره لا في السنة؛ فلا يجوز نفي مجيء الرب جل وعلا ولا إتيانه بمثل هذا التعليل؛ فإن نفي الصفات التي وصف الله بها نفسه أو وصفه بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بألفاظ لم يرد ذكرها لا في الكتاب ولا في السنة كالانتقال ونحوه خروج عن مذهب السلف الذين يراعون لفظ القرآن والحديث في الإثبات والنفي.