فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 391

القصيدة التاسعة والثلاثون: ومرة قلت في تخميس بيت معبر ذكره شيخنا أبو أويس في كتابه القيم:"سقيط اللآل"(ص:225)، هذا نصه:

إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ

وهذا تخميسي عليه:

مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبَالِي فيه مَا وَجَّهَهْ!؟

وَيَنْتَهِي مِنْ سَعْيِهِ قَائِلًا:

إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ

القصيدة الأربعون: ومرة قلت قصيدة بعنوان: (الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى)

مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ

ومَن يَرُمْ يَوْمًا صُعُود الذُّرَى * يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ

الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى * في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!

القصيدة الواحدة والأربعون: قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في كتابه النفيس: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:111) : (لطيفة: وجدت بخطي على أول ورقة من مذكرة الجيب لسنة"1414 هـ 1994 م") :

باسمِ إلهِي أَبْتَدِي * مَلْءَ سُطور الدفترِ

أرجوه أن يُلهِمَنِي الصـ * ــــوابَ طولَ العُمُرِ

وقلت في تذييل هذين البيتين من وراء القضبان:

سبحانه من عالمٍ * بحالِ كلِّ مُعْسِرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت