فهرس الكتاب
إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ
وهذا تخميسي عليه:
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبَالِي فيه مَا وَجَّهَهْ!؟
وَيَنْتَهِي مِنْ سَعْيِهِ قَائِلًا:
إنْ كَانَ فِقْهُ الْمَرْءِ فِي ضَحْكِهِ * فَالدُّبُّ فِي الصَّحْرَاءِ مَا أفْقَهَهْ
القصيدة الأربعون: ومرة قلت قصيدة بعنوان: (الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى)
مَنْ يَرْكَبِ الْبَحْرَ يَخُضْ مَوْجَهُ * ولا يُبالي فيه ما وجَّههْ
ومَن يَرُمْ يَوْمًا صُعُود الذُّرَى * يَمْضِي كَنَفْسٍ مُرَّةٍ مُكْرَهَهْ
الدَّهْرُ صَاحٍ وعُيُونُ الْوَرَى * في غَفْلَةٍ عنه؛ فَمَنْ نَبَّهَهْ؟!
القصيدة الواحدة والأربعون: قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في كتابه النفيس: (سقيط اللآل، وأنس الليال) (ص:111) : (لطيفة: وجدت بخطي على أول ورقة من مذكرة الجيب لسنة"1414 هـ 1994 م") :
باسمِ إلهِي أَبْتَدِي * مَلْءَ سُطور الدفترِ
أرجوه أن يُلهِمَنِي الصـ * ــــوابَ طولَ العُمُرِ
وقلت في تذييل هذين البيتين من وراء القضبان:
سبحانه من عالمٍ * بحالِ كلِّ مُعْسِرِ