فهرس الكتاب
مُنحَ المواهبَ كابرًا عن كابرٍ * فَشأْنُ العِظام بها بغير شماسِ [1]
كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 26 - من محرم، سنة:1428 هـ
بحمد الله أنهيت الكتابهْ * وفيها حرُّ فِكري والإصابَهْ
وتاريخٌ وأنقالٌ وعِلمٌ * لكم أبديتُ في الفتوى عُجابهْ
ومن غُرر النوادر والحواشي * روائقُ رَونقٍ تُنسي الدّعابهْ
وذيلته أيضًا بقولي:
فأكرم باليراعِ رفيقَ درب * إذا ضاقتْ برفقتك الصحابهْ
يؤانس وحشةً ويُذيب همًا * ويشرح صدر عانٍ ذي صبابهْ
ألاَ في الحرف سحر لا يُضاهَى * يَرد لكل ذي شيبٍ شبابهْ
كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 19 - من صفر، سنة:1428 هـ
القصيدة الخامسة عشرة: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس في مقدمة كتابه: (نقل النديم ... ) :
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله تعالى-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه:(القصيدة الثالثة عشرة:
مُنحَ المواهبَ كابرًا عن كابرٍ * فَشأْنُ العِظام بها بغيرشماسِ
قلت:
منح المواهيب كابرًا عن كابرٍ *** فشأى العظامَ بها بغير شماس
بكل تأكيد أنه خطأ طباعة، إن لم يكن كذلك فالتعديل بشأى أبهى، وللوزن ايضًا، أو: حذف حرف الفاء من فشأن ليصبح البيت:
منح المواهيب كابرًا عن كابرٍ *** شأن العظامِ يها بغير شماس
وتتغير حركة العظام إلى الكسر بدل الفتح).
قالت أم الفضل حرم وتلميذة الشيخ أبي الفضل-فرج الله عنه-: (في الطرس المرقوم بخط شيخنا-فرج الله عنه-هكذا:"وشأى"بهمزة بعدها ألف ممدودة-كذا في كتابه:(إتحاف الطالب) (ص:43/ 118/269) ، وقال في: (الجواب على الشاعرين: أبي أحمد الزهيري، وبيرق التوحيد) :
9 -شَأى الْمُبدِعينَ وأَرْبَى على ** فَطَاحِلَ أَخْرَسْنَ أمْثَالَها
ثم شرح اللفظة بقوله: شأى: أي: فاق المبدعين، في اختياراته الشعرية).