فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 391

القصيدة الواحدة والثلاثون: ولما قرأت ما كتبه فضيلة شيخنا أبي أويس-حفظه الله-في:(رونقه)(ص:128)، وهذا نصه:(في: 16 - ذي القعدة 1418 هـ وجدت بمذكرتي تنصيب الملك للحكومة الجديدة وعدد وزرائها أربعون وعددها: على عدد أصحاب علي بابا والأربعين لصًا وتحت الخبر:

وُزَراءٌ أربَعُونْ * خُبثَاء لاَ يَعُونْ

هَمُّهم دنيا، وفيها * سَعْيَهُمْ لا يَدَعُونْ

لا رشيدٌ فيهِمُو * عن هَوىً لا يَرِعُونْ).

فقلت مذيلًا:

يَا لَهُمْ ضَلُّوا سَبيلًا * فَهُمُو لا يَرْجِعونْ

حسِبوا المالَ لَهُم حِكْـ * رًا فباتُوا يَجْمَعُونْ

لَيْتَهُم عادُوا ولِنَهْجِ الْـ * حَقِّ لو يَسْتَمِعُونْ

كتبه تلميذه عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 23 محرم 1428 هـ.

ولما قرأ شيخنا العلامة الأديب محمد بوخبزة بعض تذييلاتي-: كتب إلي يخبرني بأن نظمي سليم إلا أنه لا يقوى على الموازنة لسبب المرض الذي ألمَّ به-شفاه الله-، وهذا أصل الرسالة التي كتبها شيخنا العلامة أبو أويس بخطه الجميل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت