فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 391

وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ

زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر* وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ

ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ * فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ

كتب هذه القصيدة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 7 شعبان 1425 هـ

فأجابني فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا:

إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.

بعد الحمدلة والتحية قال:

يَا أخي يا مستجيزي في الهدى * لسْتَ مِنِِّي حَاويًا غُرَّ الرسائلْ

كنتَ من قبْلُ أُجِزْتُم من أخٍ * هُو يَرْجُوها تَفِي خَيْرَ عَوَائِلْ

أنت مني-يا أخَا الأوْفَى-مُجازْ * سُنةً قد سَنَّهَا خيرُ الأوائلْ

فتَقبَّلْها تنَلْ يُمْنَ الذي * خطَّها يرجو بِها كلَّ الفَضَائلْ

تحتوي من بركاتِ القومِ مَا * تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ

من أسانيد تَراها شمِلتْ * غُرَرَ الأسْما على الحُسْنَى دلائلْ

فتوسَّل بهُداها إنها * تَنْتَهي للوَحي من أدْنى الوَسائلْ

صَلِّ يا ربّ على غايتها * مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ

أكثرنْ منها ففيها فرَجٌ * من كُرُوبٍ أذْهلتْ عقلَ المسائلْ

وترقب مِنْ إلهي لطفَهُ * شاملًا يُطْوَى به شَرُّ البدائلْ

واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّجـ * اة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت