فهرس الكتاب
وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ
زَادَكُمْ رَبُّ البَرَايا كُلَّ خَيْر* وَاصْطَفَاُكْمْ لِلِتُّقَى بَيْنَ القلائلْ
ثُمَّ ِفي الأُخْرَى هَدَاكُمْ للسَّعَادَهْ * فِي نَعِيمٍ مِنْ جنَانٍ غَير زَائِلْ
كتب هذه القصيدة الفقير إلى عفو ربه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر بن حدوش الحدوشي بالسجن المركزي بالقنيطرة بتاريخ: 7 شعبان 1425 هـ
فأجابني فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا:
إلى الأخ أبي الفضل فرج الله كربه، وغفر حبوه.
بعد الحمدلة والتحية قال:
يَا أخي يا مستجيزي في الهدى * لسْتَ مِنِِّي حَاويًا غُرَّ الرسائلْ
كنتَ من قبْلُ أُجِزْتُم من أخٍ * هُو يَرْجُوها تَفِي خَيْرَ عَوَائِلْ
أنت مني-يا أخَا الأوْفَى-مُجازْ * سُنةً قد سَنَّهَا خيرُ الأوائلْ
فتَقبَّلْها تنَلْ يُمْنَ الذي * خطَّها يرجو بِها كلَّ الفَضَائلْ
تحتوي من بركاتِ القومِ مَا * تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ
من أسانيد تَراها شمِلتْ * غُرَرَ الأسْما على الحُسْنَى دلائلْ
فتوسَّل بهُداها إنها * تَنْتَهي للوَحي من أدْنى الوَسائلْ
صَلِّ يا ربّ على غايتها * مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ
أكثرنْ منها ففيها فرَجٌ * من كُرُوبٍ أذْهلتْ عقلَ المسائلْ
وترقب مِنْ إلهي لطفَهُ * شاملًا يُطْوَى به شَرُّ البدائلْ
واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّجـ * اة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ