1 -معنى الحلول: وجاء في: (القاموس) (مادة: حلل) (1/ 194) ما نصه: (-يقال-: حل المكان وحلَّ به يحُلُّ ويحِلُّ حلاًّ وحُلولًا إذا نزل به) [1] .
وجاء في: (المعجم الوسيط) (ص:194) (مادة: حلل) : (الحلول [2] : اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر ... والحلولية فرقة من المتصوفة تعتقد مذهب الحلول على غير ما قال به أهل السنة) .
وعند الصوفية وبعض فرق النصارى الحلول هو: (حلول اللاهوت [3] بالناسوت) [4] .
وقد سئل بعض أكابر الصوفية من أهل الوحدة: (ما الفرق بينكم وبين النصارى؟ فقال: النصارى خصصوا) [5] .
أي: جعلوا عيسى وحده ربًا وإلهًا وكان الواجب عند زنادقة الوحدة من الصوفية أن يتخذوا من كل شيء ربًا وإلهًا، لأن الإله عندهم عين كل شيء [6] .
انقسام الحلول إلى اعتبارات متعددة:
وينقسم الحلول عند الصوفية باعتبارات متعددة ومتنوعة ومختلفة إلى:
أ-الحلول الجواري: وهو عبارة عن كون أحد الجسمين ظرفًا للآخر كحلول الماء في الكأس.
ب-والحلول السرياني: وهو عبارة عن اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد، وكحلول الماء في المادة السكرية [7] .
(1) -معظم مادة هذا الفصل مستفادة من كتاب: (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 461/472) . انظر أيضًا ما يتعلق بأقسام الوحدة في كتاب: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:141/ 143) .
(2) -وفي: (القاموس) (1/ 194) : (مذهب الحلول: القول بأن الله حال في كل شيء) .
(3) -هو روح إلهية غير مخلوقة.
(4) -هو الجسم البشري المخلوق. انظر: (الموسوعة الميسرة-ترجمة: الحلاج) (1/ 731) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 461) .
(5) -انظر: (تنبيه الغبي) (ص:164) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 475) .
(6) -انظر: (مصرع التصوف) (ص:164) ، و (تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي) (1/ 475) .
(7) -انظر: (التعريفات) (ص:92) ، و (شطحات الصوفية) (ص:7/ 8) .