فهرس الكتاب
أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد
فَبُشْرى لكم يا أبا خبزة * بشهر المحرم هذا الفريد
ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!
عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!
ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن * تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود
وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.
القصيدة الثانية عشرة: ومرة قلت في رسالة بعثت بها إلى شيخي أبي أويس قائلًا: ( ... حتى بعثتم لي بالجزء(الحادي عشر) منه إلى السجن، فسررت به غاية السرور فكتبت عليه تقريظًا متواضعًا تحت عنوان: (الدرة السنية، والوردة الجميلة) ، أو: (الورقة الغائبة) أتغزل بها وبما جاء فيها من الفوائد النادرة، والقصائد اليتيمة والرنانة، وبعنوان: (فضل الأديب لا ينكره الحبيب) :
ولثمت فاها في الظلام فأشرقا * كالفجر يجتذب العيون تألُّقا
من مخبر الحسناءِ أني مدنفٌ * من حبها قلبي يذوب تشوقا
هي في مراتعها تَنِطُّ غزالة * مِمْراح رقَّ لها الهمام فأعتقا
لولا الأديب محمد قد أفلتتْ * من كفها ذاك العنان المطلقا
خبر الحياة بحلوها وبمرها * وشأى المنام نباهةً وتفوقا
رفع اللواء لكل مجد فارسا * باسم البطولة في معارجها ارتقى