فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 391

القصيدة الحادية عشرة: ومرة كتبت له رسالة، وضمَّنتها قصيدة في تهنئة شيخنا العلامة أبي أويس بالسنة الهجرية الجديدة، مع تحسري على ما جرى لأبناء غزة بأيدي اليهود ويتم ذلك بموافقة ومباركة حكام ورؤساء العرب الخانعين-المتقارب-تحت عنوان:(تهنئة بالسنة الهجرية):

أهَلَّ الهلالُ بعامٍ جديد * فكلُّ قريبٍ يُرى من بعيد

فَبُشْرى لكم يا أبا خبزة * بشهر المحرم هذا الفريد

ويا حسرتاه على ما جرى * لأبناءِ غَزَّهْ بأيدي اليهود!

عَلاَ في التجبّر فرعونهم * فكم راسخين بذل القيود!

ولكن سَيَبْقى الصمودُ ولن * تَخِرَّ فلسطينُ رغم الجُحود

وكتبه أبو الفضل عمر بن مسعود ابن الفقيه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 4 محرم 1430 هـ.

القصيدة الثانية عشرة: ومرة قلت في رسالة بعثت بها إلى شيخي أبي أويس قائلًا: ( ... حتى بعثتم لي بالجزء(الحادي عشر) منه إلى السجن، فسررت به غاية السرور فكتبت عليه تقريظًا متواضعًا تحت عنوان: (الدرة السنية، والوردة الجميلة) ، أو: (الورقة الغائبة) أتغزل بها وبما جاء فيها من الفوائد النادرة، والقصائد اليتيمة والرنانة، وبعنوان: (فضل الأديب لا ينكره الحبيب) :

ولثمت فاها في الظلام فأشرقا * كالفجر يجتذب العيون تألُّقا

من مخبر الحسناءِ أني مدنفٌ * من حبها قلبي يذوب تشوقا

هي في مراتعها تَنِطُّ غزالة * مِمْراح رقَّ لها الهمام فأعتقا

لولا الأديب محمد قد أفلتتْ * من كفها ذاك العنان المطلقا

خبر الحياة بحلوها وبمرها * وشأى المنام نباهةً وتفوقا

رفع اللواء لكل مجد فارسا * باسم البطولة في معارجها ارتقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت