فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 391

القصيدة الخامسة: تحت عنوان:(سجايا الأديب):

خَبّرَاني عن رَسْمِها خَبِّرَاني * مَا تمَلّتْ بِمِثْلِهَا مُقلتان

حين تمشِي تفوحُ أنفاسُ مِسْكٍ * من خُطاها في دَلّةٍ وافتنانِ

فكَأَنِّي بذلكَ الريحِ لُطْفٌ * من سَجَايَا الأديب رَبّ البيانِ

نُور عَيْنِي محمدٍ ليْسَ بدْعًا * فَهْو عندي مُقَدَّمُ الإِخْوَانِ

جُودُه الجُودُ والتبسُّمُ فَيْضٌ * من عطاياهُ يا لها مِن حِسانِ

فيه نفس تعلو على كل نَفْسٍ * وجَنانٌ يُزري بكل جَنان

فأجاب شيخنا العلامة أبو أويس قائلًا: وأبياتكم الستة النونية سليمة وفيها شاعرية وإطراء معهود منكم ثم قال:

فلماذا تُطرونني وأنا صفـ * ـــر فمالي بما يقال يدان

غير أني طويلب أنشد العلـ * ــمَ وأرجو رضا الرحمن

همتي تطلب العُلى ولساني * يتهجى لطائف العرفان

كم تمنيت صحة وفراغًا * لتقصي منازل الإحسان

في انقطاع تخطه فيه يميني * تحفًا من روائع التبيان

بيد أن الأقدار تجري بما لا * اشتهي من راحة الوجدان

فأنل يا كريم عبدك لطفًا * فاعف عنه فهْو الأسير العاني) [1]

وإليكم نص الرسالة التي كتبها شيخنا العلامة محمد بوخبزة بخطه الجميل، لشيخنا العلامة أبي الفضل.

(1) -قال شيخنا العلامة محمد بوخبزة في آخر رسالته-: (تطوان صباح يوم الخميس 27 - من ربيع الأول 1429 هـ أخوكم أبو أويس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت