فهرس الكتاب
أبشر"أبا البيض"بالخسران والغضب * من ربك الواحد القهار والعطب
إلى آخر الأبيات العشرة فقلت مذيلًا أبيات شيخنا العلامة محمد بوخبزة، ومخاطبًا بها أحمد الغماري وتلميذه التليدي، تحت عنوان: (جل العلم عن بدع) :
أتَزْعُمُ العلمَ، جَلَّ العلمُ عنْ بِدَعٍ * وعن أُمورٍ بِلاَ رأسٍ ولا ذنَبِ؟!
وتَدَّعِيهَا اجْتِهَادَاتٍ خَسِئْتَ إذَنْ * أبِا الثَّوَابِتِ يُزْرَى المَرْءُ وَاعَجَبِي؟!
لاَ جَرْمَ أنَّكَ فِي غِيٍّ فُتِنْتَ بهِ * وقَدْ ضَللتَ ولكن-بَعْدُ-لمْ تَتُبِ
لأنت شرٌّ مكانًا من دُعَاِة خَنا* صَالُوا بباطلهم-دهرًا-بلا نَصَبِ
تسعى لِهَدْمِ أساس الدينِ ذاك هَبًا * مَنْ يَبْغِ هَدَّ بِنَاءٍ شَامِخٍ يَخِبِ
أَلْئِمْ بِفكرٍ جَموحٍ لا زمام له * فغير فكرٍ سديدٍ-قطُّ-لم يَطِبِ
الحقُّ مهما يَسُدْ أهل الفسادِ عَلٍ* يفوز دومًا على الطاغين بالغَلَبِ
فَعُدْ للحق تأْمَنْ بَطشَ مُنتقِمٍ * ولِلنِّفَاقِ وفُحْشِ القَوْلِ لا تَؤُبِ
إن السعيد الذي"بالغير"مُتَّعِظٌ * أما الشَّقِيُّ فَرَهْنَ الْوَيْلِ والخَرَبِ
استغفر اللهَ من قَولٍ بلاَ عَمَلٍ * ومِنْ مَرُومٍ بِلاَ سَعْيٍ ولاَ سَبَبِ
القصيدة السابعة والعشرون: لما قرأت في الجزء السادس من كتاب: (الجراب) لشيخنا العلامة أبي أويس كيف حج هو وزجه الشريفة أم أويس فقلت-تحت عنوان: (وأي فتىً كخبز) [1] :
إليك أخا التقى أزكى تحيهْ * من الخفاق عاطرة نديهْ
(1) -قالت أم الفضل: قال شيخنا أبو الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-فك الله أسره-: قلتها بالسجن المحلي بتطوان 18 - من صفر، سنة:1428 هـ