فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 391

فَهي للعقل غِذَا * وَشِفَا مِن كُلِّ ضَيْرِ

فاسْتفِدْ وادْعُ لخِل * بالنَّجَا من كُلِّ شَرِّ

وذيلته بقولي:

هِي نبعٌ طابَ وِرْدًا * من عُيُونِ العلم يَجْري

كَمْ رَوَتْ مِنْ ضَامئٍ صا * دٍ وأشْفَتْ هَمَّ صَدْرِي

كتبه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان، 7 - من صفر، سنة:1428 هـ 24 فبراير 2007 م

القصيدة التاسعة عشرة: ولما أرسل لي شيخي العلامة أبو أويس رسالته القيمة التي أسماها:(شذرات الذهبية في السيرة النبوية)فرحت بها فرحًا شديدًا وقلت في تقريظها هذه الأبيات الجميلة:

خَطَّهَا شَيْخٌ أدِيـ* ـــبٌ فَوَفَّى بالأَدَبْ

رَصَدَتْ خَيْرَ حَيَا* ةٍ لِهَادٍ مُسْتَحَبْ

خَبَرَ الأَيامَ والْـ* خَلْقَ فِي رِفْقِ الْحَدِبْ

جَاءَ للعَالَم بِالنُّو* رِ لِكَيْ يَجْلُو الحُجُبْ

صَفْوَةُ الله وأسْمَى* مَنْ مَشَى فَوْقَ التُّرابْ

لم يَثُرْ إلا لأجْلِ الـ* ـحقّ إنْ يَوْمًا غَضِبْ

زَادُهُ التَّقْوَى وَقَلْـ *ــــبٌ لِبَارِيهِ اقْتَرَبْ

يَا شَفِيعًا لِلْعُصَا * ةِ إذَا البَحْرُ الْتَهَبْ

كُنْ مُجِيرِي في غَدٍ * إنَّنِي فِيكَ مُحِبْ

سِيرَةٌ تَأْخُذُ الْـ * ـــبَابَ عُجْم وَعَرَبْ

فَتَنَزَّهْ فَي رُبَا * هَا النَّضِرَاتِ الْعُشُبْ

واستَمِعْ لِلرُّوحِ يَقْـ * ــــرَأُ من خير الكُتُبْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت