فهرس الكتاب
هذا (نُقُلُ النديم) حُلوٌ مُرَبَّى * من عصير الأفكار عذبٌ مُعَبَّا
به يَسْلوا الكظيمُ، فهْو طَريفٌ * ولطيفٌ، والعلمُ فيه مُخَبَّا
دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى [1]
فإذا ما أفَدتَّ فادعُ إلهِي * ... له بالعفو في الختام يُنَبَّا
ثم قال في خاتمة كتابه: (نقل النديم ... ) (ص:300) :
أتيتُ على (نُقل النديم) وقَد بَدَا * منوعَ طَعم مُسْتَلَذٍّ لمَن عَقَلْ
لطائفُ علم معْ فوائدَ جَمَّةٍ * طرائفُ آدابٍ وفقْه لمن نَقَلْ [2]
فخذه رعَاك الله وادعُ لجامع * بتوبة صدق في الختام إذا نزلْ
وذيلته بقولي:
فلم أُرْوَ من تلك الحياض وكيف لي * وسَلسالها يَشفي من العجْز والكسَلْ؟!
فيا رب زدني منك علمًا ورفعة * ففضلك لا يُحصى وليس له بَدَلْ
كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 13 - من صفر، سنة:1428 هـ
السحر منه حلال * لكل نفسٍ زَكيَّهْ
(1) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه: (القصيدة الخامسة عشرة: قال العلامة أبو أويس
دبَّجتْه يَراعُ طالبِ عِلْمٍ * بـ (أبي خُبْزَةٍ) يُدعَى ويلَبّى
قلت:
يُدعى أبو خبزةٍ ويلبّى
للوزن).
(2) -لعل الأفضل أن يقول:
طرائفُ آدابٍ وفقْه ذا نَقَلْ