فهرس الكتاب
هو كهف لمن رام الملاذ وخِضْرِمٌ [1] * إن راقَ طابَ وإن تكدَّر أغرقا
فاسأله فضلًا يعطك الفضل الذي * ترجوه لن تلفِيْهِ ثَمَّةَ مشفقا
حفظ الإله غدوه ورواحه * وأناله ما يبتغيه مصدقا
ما سبح القَمْريُّ في رَأَدِ الضحى * وسعى الحجيجُ لمكة بلد التقى
ثم قال: كتبه تلميذه المحبوس من أجل عقيدته بالسجن المحلي بتطوان 16 - من شوال، سنة:1429 هـ
ولما اطلع على هذه القصيدة شيخنا العلامة محمد بوخبزة كتب لي رسالة قائلًا-بعد البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله وآله وصحبه، والسؤال على الحال-:( ... الأخ الأستاذ المكرم الفاضل أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي-أسعده الله وأعانه.
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته .... إلى أن ختم رسالته الميمونة بقوله: سامحني عن عدم مساجلتكم شعرًا لخمود القريحة وجمودها ومعاناة البرد الشديد وآلام الروماتيزم البغيض.
أجدد لكم تحياتي ودعواتي وإلى اللقاء ودمتم في حفظه الله والسلام. تطوان في 3 - من ذي القعدة، سنة:1429 هـ من أخيكم أبي أويس عفا الله عنه).
ودونكم نص الرسالة-كاملًا-بخطه المغربي الجميل-حفظه الله-وفرج كرب شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي.
(1) -خضرم: أي: بحر زاخر.