فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 391

جَرَّبَ النَّاسُ حَديثَ المصطفى * بِجميلِ القَصْدِ مَحْوًا للرذائِلْ

ثُمَّ عادُوا في سلامٍ شَامِلٍ * رائِقٍ أنْسَاهُمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ

فاتلُ وحي الله صبحًا ومَسا * وتدبّره كثيرًا في الأصائلْ

تلِجنْ ليلًا ذكيًّا نَفْحُهُ * بِنَسيمِ الذكر من عطْرِ الخمائلْ

هذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَرٍ * من أحبائي وإِخْواني القلاَئلْ

فيها تأكيد لما يطلبُه * (لبنيه) مُرْتجى طِيبِ الشمائلْ

قد أجزت (الأهل) بدءًا علنا * وختامًا كل ما عنديَّ طائلْ [1]

(1) -وقال الشاعر أبو أحمد محمد الزهيري: (القصيدة الثامنة والستون:

مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا * يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ

قلت:

من علومٍ نافعاتٍ طلعها ** يُجتنى من وارثٍ علم الأوائل

ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقًّا * قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَابِالْحَمَائِلْ

قلتُ من أجل الوزن:

إنّما يا شيخُ للحق سيوفٌ * قد أخذتم من عراها بالحمائل

رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبضَاتِ * في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ

قلت للوزن:

ردّ كيدَ الكفر في نحرٍ الكوافر ** ثم أردى بالحنيفة كلّ مائل

وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ

قلت من أجل الوزن:

ودعاءٌ منكمو بالغيب نرجو ** ذاك مرمى من جليلات الوسائل

فأجابني فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا-تحت عنوان: (الإجازة) :

تحتوي من بركاتِ القومِ مَا * تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ

قلت من أجل الوزن:

تحوِ من بركاتِ قومٍ قلما * تلفىْ أمثالًا لها من كلّ قائلْ

يا ربّ على غايتها * مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ

قلت:

صلِّ يل ربّ على غاياتها * منتهى الآمال دفعًا للغوائل

واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّجـ *اة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ

قلت:

واعتصم بالله تظفر بالتقى * ثمّ تغدو سالمًا من كل صائل

للوزن وأيضًا اقترن التقى بالاعتصام ولما كانت للسلامة والنجاة معنى واحدًا تجرأت واكتفيت بواحدة وجعلت الأولى التقوى).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت