فهرس الكتاب
جَرَّبَ النَّاسُ حَديثَ المصطفى * بِجميلِ القَصْدِ مَحْوًا للرذائِلْ
ثُمَّ عادُوا في سلامٍ شَامِلٍ * رائِقٍ أنْسَاهُمُ شُؤْمَ الفَعَائِلْ
فاتلُ وحي الله صبحًا ومَسا * وتدبّره كثيرًا في الأصائلْ
تلِجنْ ليلًا ذكيًّا نَفْحُهُ * بِنَسيمِ الذكر من عطْرِ الخمائلْ
هذهِ ذِكرَى لِحُبِّي عُمَرٍ * من أحبائي وإِخْواني القلاَئلْ
فيها تأكيد لما يطلبُه * (لبنيه) مُرْتجى طِيبِ الشمائلْ
قد أجزت (الأهل) بدءًا علنا * وختامًا كل ما عنديَّ طائلْ [1]
(1) -وقال الشاعر أبو أحمد محمد الزهيري: (القصيدة الثامنة والستون:
مِنْ عُلُومٍ نافِعَاتٍ طَلْعُهَا مَا * يُجْتَنَى مِنْ وَارِثٍ عِلْمَ الأَوَائِلْ
قلت:
من علومٍ نافعاتٍ طلعها ** يُجتنى من وارثٍ علم الأوائل
ذِي سُيُوفُ الحَقِّ يا شَيْخُ حقًّا * قَدْ أَخَذْتُمْ مِنْ عُرَاهَابِالْحَمَائِلْ
قلتُ من أجل الوزن:
إنّما يا شيخُ للحق سيوفٌ * قد أخذتم من عراها بالحمائل
رَدَّ كَيْدَ الكَفْرِ وَالرُّويبضَاتِ * في نُحُورٍ ثُمَّ أَرْدَى كُلَّ مَائلْ
قلت للوزن:
ردّ كيدَ الكفر في نحرٍ الكوافر ** ثم أردى بالحنيفة كلّ مائل
وَالدُّعَا مِنْكُمْ بِالْغَيْبِ مرْمَى * ذاكَ نَرْجُو مِنْ جَليلاتِ الْوَسَائِلْ
قلت من أجل الوزن:
ودعاءٌ منكمو بالغيب نرجو ** ذاك مرمى من جليلات الوسائل
فأجابني فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس قائلًا-تحت عنوان: (الإجازة) :
تحتوي من بركاتِ القومِ مَا * تجدَنْ مِثلًا له من كلِّ قائلْ
قلت من أجل الوزن:
تحوِ من بركاتِ قومٍ قلما * تلفىْ أمثالًا لها من كلّ قائلْ
يا ربّ على غايتها * مُنتهى الآمالِ دَفعًا للغَوائلْ
قلت:
صلِّ يل ربّ على غاياتها * منتهى الآمال دفعًا للغوائل
واعتصم باللهِ تَظْفَرْ بالنَّجـ *اة دَوامًا سَالِمًا من كلِّ صَائِلْ
قلت:
واعتصم بالله تظفر بالتقى * ثمّ تغدو سالمًا من كل صائل
للوزن وأيضًا اقترن التقى بالاعتصام ولما كانت للسلامة والنجاة معنى واحدًا تجرأت واكتفيت بواحدة وجعلت الأولى التقوى).