أين قوله: إنه محمدي؟!
وصنف رسالة حافلة في مشروعية بل سنية القبض ورفع اليدين في الصلاة اسمها"القول الشافي والبيان الكافي في أن فاعل القبض في الفريضة غير جافي"، وكتاب"مجمع البحرين في مشروعية البسملة جهرا في الفريضة".
وكان شديد التعظيم لكتاب"نيل الأوطار"للشوكاني مسرورا بطبعه واقتنائه منوها بمؤلفه.
ولست أنكر أنه كان صوفيا كبيرا له منهج خاص في ذلك ولا كونه أشعريا مع اختيارات وميل لأهل الحديث، ولكنه لبنة أساسية في تجديد الدين في القرن الماضي في زمان مظلم.
رحمه الله تعالى وغفر له.
ومن أهل بيتنا الذين دعوا للأثر ونشروا كتب السنة ولهجوا بها العلامة أبو الإسعاد عبد الحي بن عبد الكبير شقيق الشيخ الشهيد وساعده الأيمن.
وقد انقسم الناس في هذا الشيخ لطرائق قددا وكل رآه من منظاره الخاص وحكم عليه به، فالسلفي حكم عليه بكونه صوفيا مبتدعا والوطني اتهمه بالخيانة لوطنه والعمالة للعدو المحتل، وكثير من أهل العلم رأوا فيه علامة موسوعيا ولم يلتفتوا لمواقفه السياسية، وجماعة من أهل الحديث والإسناد رأوا فيه إمام المسندين في القرن الماضي فهم يلهجون به وبكتبه، وجماعة من الباحثين يرونه من الزاوية العلمية وأنه كان مفخرة المغرب في القرن الماضي.