الصفحة 4 من 32

عموما نحن ولا علماؤنا بفضل الله من أكثر الناس حرصا على المسلمين وبعدا عن التهور في تكفيرهم والغلو في ذلك مرفوض لدينا ونعذر الناس وننظر لمحاسنهم قبل أخطائهم ونستفيد منهم جميعا وقد تعلمت وتربيت على مشايخ لي من جميع المذاهب وأحبهم وأقبل أيديهم ويحبونني بحمد الله. وأرفض الطائفية المقيتة التي فرقت المسلمين وأدعو لجمع الصف وأبغض طريقة من لا شغل له سوى الكلام عن السلفية والأشعرية والصوفية والماتريدية والإخوان والتبليغ وما أشبه هذا.

و قد آن الأوان للتنويه بمنهاج أهل السنة والجماعة، السنة الغراء والمحجة البيضاء الخالية من رأي أصحاب الرأي وهوى أصحاب الأهواء وكلام المتكلمين، هذا المنهج هذا أكرمني الله به منذ نعومة اظفاري تاثرا أولا وقبل كل شيئ بأجدادي الذين عظموا السنن والآثار ودرسوا كتب الحديث ونوهوا برجاله، وكانوا في تصوفهم أهل سلوك وعبادة، وخاصة شخصية الإمام محمد الباقر الكتاني جد أمي الذي كانت كثيرا ما تحدثنا عنه، وجدي الإمام محمد المنتصر الذي حضرت دروسه في الحرمين وحاورته وتعلمت منه الكثير. فضلا عن مشايخي في الحجاز وعلى رأسهم العلامة حسن أيوب رحم الله الجميع.

وممن تأثرت به أيما تأثر وأنا في مقتبل العمر شخصيتان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت