1.الإمام محمد بن عبد الكبير الكتاني الشهيد رحمه الله 1327 هج في علمه وتعظيمه للسنة وجهره بالحق وجهاده ضد العدو المحتل وحبه لأمته وانتمائه لها حتى إني قرأت سيرته وأنا في سن المراهقة غلاما يافعا فعلمتني أن العالم هو العامل بعلمه وإن ابتلي وقتل في سبيل ذلبك.
2.وشخصية الإمام محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله 1345 هج في تعظيمه للشرع ونشره للحديث واشتغاله بتدريسه وفي جهره بالحق ونصرته لمجاهدي زمانه في العالم الإسلامي كله وهجرته بدينه وانتمائه لأمته كلها، فهو صاحب"الرسالة المستطرفة لبيان كتب السنة المشرفة"و"نظم المتناثر من الحديث المتواتر". فضلا عن تدريسه لمسند الإمام أحمد وبعده عن الطائفية المقيتة ونصرته لأمته بصرف عن النظر عن مذهبها وطائفتها.
وكان هذا كله بتوجيه دقيق من والدي الكريمين جزاهما الله عني أفضل الجزاء.
قال قائل: إن على دعاة السنة في المغرب أن يتركوا فكرهم السلفي المستورد من الجزيرة العربية ويتبعوا (السلفية المغربية) .
وجوابا على هذا الكلام نقول:
1.لا يوجد شيء اسمه السلفية المغربية أصلا فإن أفكار المغاربة تتغير وتتأثر بما حولها من أفكار ولا تستقر على شيء خاص بها.
2.أصل الإسلام كله من الجزيرة العربية فإن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عربي هاشمي قرشي من الحجاز ووفاته في المدينة المنورة. ومنها انطلق الصحابة بالهدى والنور على تلقى عنهم أهل المغرب الدين فأسلموا.