3.اختلط العرب بالبربر والأفارقة والأوربيين والإسرائيليين فكونوا هذا الشعب في أقصى الغرب الذي رضي بالإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالعربية لسانا رسميا.
4.لما برزت المذاهب (استورد) المغاربة مذهب أهل المدينة الذي تزعمه الإمام مالك الحجازي وتلميذه ابن القاسم المصري وأخذوا عنهم منهج أهل السنة والجماعة الصافي ورفضوا أي مذهب (وطني) منحرف عن السنة.
5. (استورد) جماعة من علماء المغرب الإسلامي في حجهم للحرم المكي صحيح البخاري ومنهج الأشعري في الاعتقاد عن الحافظ أبي ذر الهروي (من هراة في أفغانستان واستوطن مكة في الحجاز) ، فنقلوا ذلك للمغرب إحسانا للظن بأن تلك هي طريقة أهل السنة في الوقوف ضد البدع.
6.في القرن الماضي تأثر جماعة من علماء المغرب بالدعوات لتجديد الدين التي ظهرت في الهند والحجاز ومصر واليمن ف (استوردوا) كتب المجتهدين أمثال الصنعاني والشوكاني وصديق خان والآلوسي ونشروها في المغرب، وذلك مثل علماء الكتانيين وغماريين وغيرهم.
7.العلامة عبد الله بن إدريس السنوسي رحل للمشرق ف (استورد) المنهج السلفي الذي أخذه عن أهل الحديث بالهند وعن الحجازيين فنشره بالمغرب.
8.ظهر أبو شعيب الدكالي وتأثر بمحمد عبده وحركته في مصر و (استورد) ذلك فأخذه عنه رجالات الحركة الوطنية بالمغرب وتأثروا بمحمد رشيد رضا اللبناني.
9.ثم ظهر محمد تقي الدين الهلالي فرحل لمصر والهند والحجاز فرجع بمنهج سلفي (استورده) عن مشايخه ونشره في المغرب.
و الحاصل فالمغاربة في استيراد وتصدير دائم وليس لهم شيء خاص بهم.