كان يسمي أصحابه وجماعته ب (الإخوان الكتانيين) ، وكان من المؤسسين لرابطة علماء المغرب والمشاركين في جهادها ضد العلمانية والتفرنج فجر استقلال المغرب.
ومن لطيف ما كان يفعله هو التنويه بقضايا الأمة ضمن نشاطاتهم الدعوية، ففي آخر كتابه"يواقيت التاج الوهاج في قصة الإسراء والمعراج" (ص 74) : يقول:
اللهم إنك تعلم أن أرض الإسراء والمعراج محتلة من طرف شرذمة من اليهود المجرمين، الذين تآمروا مع الرأسمالية العالمية والشيوعية على القضاء على الملة والدين الذي ارتضيته للبشرية دينا وإشاعة القتل والفتن والفوضى والانحلال بين الشعوب الآمنة حينا فحينا، وحبك المؤامرات الدنيئة لاحتلال جميع البلاد العربية وإرجاع الأراضي التي يسكنها بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع إلى حكمهم بجوار مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قدر الله لا قدر الله لا قدر الله. فألهم اللهم المسلمين طريق الهدى والرشاد واجمع شملهم وحبب إليهم فريضة الجهاد وألف بين قلوبهم. وأصلح ذات ما بينهم ووفقهم لحذق جميع العلوم العصرية والتفوق فيها على أعدائهم الكفرة الفجرة وكل الدول الاستعمارية، ومدهم اللهم بقوة من عندك كي يستطيعوا إحباط جميع المؤامرات والقضاء على كل النزاعات والنزعات والمناورات، واحتلال مركز الصدارة بين الأمم والشعوب والتمكن من القضاء على دويلة إسرائيل بفضلك وجودك يا علام الغيوب.
المذهبية والأثرية (27 (
الإمام الباقر والحاكمية:
مع فجر استقلال المغرب سنة 1375 (1955) بدأ ظهور بوادر العلمانيين المتفرنجين الذين خلفوا المحتل الفرنسي في منهجه وتفكيره، واندسوا داخل الحركة الوطنية،