الصفحة 27 من 32

الوقت كبدر الدين البيباني وبخيت المطيعي وعمر حمدان المحرسي وغيرهم كثير وتفقه وروى وحدث حتى أصبح عالي الرواية وقد جمع أسانيده في ثبته المطبوع"غنية المستفيد في مهم الأسانيد"الذي أرويه عن أمي عنه وعن خال عنه فقد كان جد أمي رحمه الله.

وتصدر للتدريس والإفادة والدعوة إلى الله. وقد تولى زعامة جماعتهم (الطريقة الأحمدية الكتانية) ، وكان يطمح أن تصبح تنظيما دعويا مثل الإخوان المسلمين الذين كان يجلهم ويحترمهم.

كان الشيخ رحمه الله مثالا للسلف الصالح في هديه وسمته وعبادته فلم يخلف بعده مثله، وكان يضيف للقبه (الأثري) درس الكتب الستة على أبي شعيب الدكالي وعظم السنة فعمل بها وإن خالفت المذهب وأرجع مسائل التصوف لدليلها وله رسالة في قصة مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم حرص على الاستدلال فيها بالصحيح والحسن دون غيره خلافا لأغلب كتب الموالد ورسالة أخرى في الإسراء والمعراج كذلك.

وكتب في ديباجة ثبته: أنشد متمثلا بقول الحافظ ابن حزم كما في"الجذوة"للحميدي و"الصلة"لابن بشكوال:

مناي من الدنيا علوم أبثها/و أنشرها في كل باد وحاضر

دعاء إلى القرآن والسنن التي/تناسى رجال ذكرها في المحاضر

كان الإمام أبو الهدى محمد الباقر شديد الاهتمام بقضايا الأمة الإسلامية، وكان يتطلع لأن تصبح الطريقة جماعة إسلامية شاملة على غرار تنظيم الإخوان المسلمين فلذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت