«ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، ولكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء؛ فمن رغب عن سنتي فليس مني» [1]
«ما بال رجال يؤذونني في أهلي، ويقولون عليهم غير الحق؟ والله! ما علمت عليهم إلا خيرًا. ويقولون ذلك لرجل والله ما علمت منه إلا خيرًا، ولا يدخل بيتًا من بيوتي إلا وهو معي» [2]
«يا معشر الأنصار!» خطاب له مدلولاته ومعانيه وقوة حضوره، وهو نداء يشعل في قلوب السامعين ذكرى اللحظات الحاسمة في بيعة العقبة الثانية، يوم بايعوه على أن يضحوا بكل شيء؛ لأجل حمايته والذود عن دعوته.
إن استخدام القائد لأسلوب التعميم عند حل المشكلات له فوائد مهمة، ونتائج طيبة:
(1) البخاري، الفتح 9/ 5063، ومسلم (1401) من حديث أنس.
(2) هذه قطعة من حديث عائشة قال الألباني ـ - رحمه الله - ـ: «أخرجها ابن هشام في السيرة 2/ 220، 222، وهي عند البخاري (7/ 447 ـ 35) ، ومسلم (8/ 113 ـ 117) بنحو ما هنا» . عن فقه السيرة، للغزالي، ص 316.