ومما يروي في سيرة الشيخ محمد مصطفى المراغي - شيخ الأزهر السابق- أنه رأى حين كان في السودان رجلًا يهم بدخول غابة مليئة بالوحوش المفترسة لقطع شجر أو نحوه، فلما سأله عن ما أعده من سلاح يواجه به وحوش الغاب، قال له: إن معي حرزًا فيه سورة ياسين، وهنا ضربه الشيخ بعصا كانت معه وقال له: إن الذي أنزلت عليه سورة ياسين لم يكن يدخل حربًا إلا وقد جهز نفسه بما يستطيع من أنواع السلاح، وأنت تريد أن تدخل على الوحوش بحرز فيه سورة ياسين؟!.
فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لما أرسل ابن أبي حدرد وقيل أنيس بن أبي مرثد أخذ صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر وهو يلتفت هكذا في الشعب لينظر هل يأتيه الخبر أو لا ويخفف الصلاة.
قال أهل العلم: للمسلم إذا كانت حاجة أن يلتفت ولكن لا يجعلها عادة, فالرسول عليه الصلاة والسلام فتح الباب وهو في الصلاة، وحمل أمامة بنت زينب في الصلاة، وتناول بعض