فقال صلى الله عليه وسلم وهو يتبسم رافعا يديه إلى القبلة: «واغفر لـ أبي موسى وأكرم نزله ووسع مدخله» .
فكان الرسول والمرسل ظافرين بدعاء الرسول عليه الصلاة والسلام.
وفي الغزوة جواز عقر فرس العدو ومركوبه إذا كان ذلك عونا على قتله كما عقر علي - رضي الله عنه - جمل حامل راية الكفار وليس هذا من تعذيب الحيوان المنهي عنه.
62 -من الفوائد التربوية التي نتعلمها من غزوة حنين، ويحتاج العاملون لدين الله إلى تدبرها والوقوف عنده طويلًا: قضية الاهتمام بالبناء العقدي والتربوي لمن يُهيئون كي يكونوا جندًا لهذا الدين، وأنه لا يصح الاهتمام بالكم على حساب الكيف، وأن الذين تنصر بهم الدعوات هم الصفوة العارفون بما ينبغي