كلمته في الدفاع عن الإسلام, بل كان سيفه إلى جانب كلمته، وهذا من بركات فتح مكة [1] .
الرسول عليه الصلاة والسلام ذم رفع الصوت لغير الحاجة؛ لأن الله عز وجل يقول: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [2] فأما رفع الصوت للحاجة فلا بأس به.
قال البخاري في كتاب العلم: باب من رفع صوته بالعلم، ثم أتى بحديث ابن عمرو: «أن الرسول عليه الصلاة والسلام رفع صوته وقال: ويل للأعقاب من النار» فهنا رفع صلى الله عليه وسلم صوته ينادي في الناس، وقال للعباس: ارفع صوتك وناد في الناس، فأخذ يقول: «يا أهل سورة البقرة, يا من بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة» حتى يأتون.
(1) انظر: معين السيرة، ص 431 - 433.
(2) [لقمان:19]