عصره وإلى يوم الدين، وقد جاءت عشرات النصوص الدالة على وقوع تلك المعجزات فلا مجال لإنكارها أو تأويلها بأي وجه من الوجوه.
عندما يذكر الرجل نفسه ببعض مناقبه عند اللقاء فإن هذا لا ينقص من أجره ولا من مثوبته شيئا, فإن الرسول عليه الصلاة والسلام لما رأى الكتائب تتدفق عليه مثل الجبال, قال: «أنا ابن العواتك» وقال: «أنا النبي لا كذب, أنا ابن عبد المطلب» .
وانتسب لجده لشهرته في العرب, فهذا لا يثلم في الأجر ولا ينقص في المثوبة، ولذلك يقول أحد الصحابة: التقينا مع الكفار فخرج غلام من الأنصار فرمى كافرا وقال: خذها وأنا الغلام الأنصاري, فأخبروا الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال: وما عليه أن يؤجر ويحمد أي: فهو مأجور ومحمود، ولذلك كان كبار الصحابة إذا بارزوا الأبطال أنشدوا فخرا ورفعا للمعنوية وحماسا وإبداء للشجاعة.