بعضها إلى قوم من الكافرين ليتألفهم، فلا بأس بذلك"فإنه وإن كان في الحرمان مفسدة، فالمفسدة المتوقعة من فوات تأليف هذا العدو أعظم، ومبنى الشريعة على دفع أعلى المفسدتين باحتمال أدناهما، وتحصيل أكمل المصلحتين بتفويت أدناهما" [1]
والى هنا أكتفي وأسأل الله عز وجل بمنه وكرمه أن ينفعنا بما نقول ونسمع ونكتب وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
أمير بن محمد المدري
اليمن - عمران
(1) المصدر السابق: (3/ 486 (