فهرس الكتاب
وفي لفظ:"تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة."
وقال: إن عليًا خرج عنها ولم يقم بها كما أقام الخلفاء قبله، ولهذا لم تجتمع عليه الكلمة.
لكان الجواب: إن المجتهد إذا كان دون عليّ لم يتناوله الوعيد، فعليّ أولى أن لا يتناوله الوعيد لاجتهاده، وبهذا يُجاب عن خروج عائشة رضي الله عنها. وإذا كان المجتهد مخطئًا فالخطأ مغفور بالكتاب والسنة.
وأماالقول بإن عائشة كانت في كل وقت تأمر بقتل عثمان، وتقول في كل وقت: اقتلوا نعثلًا، قتل الله نعثلًا، ولما بلغها قتله فرحت بذلك.
فيقال:
أولًا: أين النقل الثابت عن عائشة بذلك؟