الفتنة من البصرة يريدون طلحة بن عبيد الله وهذا العمل منهم كان بهدف الإيقاع بين الصحابة رضوان الله عليهم، وهو ما ذهب إليه الآجري حيث قال: وقد برأ الله -عز وجل- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وطلحة والزبير رضي الله عنهم من هذه الفرق، وإنما أظهروا ليموهوا على الناس وليوقعوا بين الصحابة، وقد أعاذ الله الكريم الصحابة من ذلك.
ونزل المتآمرون في ذي المروة، قبل مقتل الخليفة بما يقارب شهرا ونصفا، فأرسل عثمان إليهم عليا - رضي الله عنه - ورجلا آخر لم تسمه الروايات، والتقى بهم علي - رضي الله عنه - فقال لهم: