فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 728

ـ"وليقل الناقدون التاريخيون ما بدا لهم أن يقولوا في صدق هذا الحوار وصحة هذه الكلمات وما ثبت نقله ولم يثبت منه سنده ولا نصه، فالذي لا ريب فيه ولو أجمعت التواريخ قاطبة على نقضه أن الاتفاق بين الرجلين, كان اتفاق مساومة ومعاونة على الملك والولاية وأن المساومة بينهما كانت على النصيب الذي آل إلى كل منهما ولولاه لما كان بينهما اتفاق."

قال الذهبي في تاريخه، قال أبو صالح السمان: قال علي لأبي موسى: أحكم ولو على حز عنقي.

كتب يوم الأربعاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من صفر سنة سبع وثلاثين

"بسم الله الرحمن الرحيم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت