خشية أن يلقانا أحد من الناس رواه أحمد.
يقول الدكتور الصلابي في كتابه (سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه شخصيتة وعصره) :
قدم طلحة والزبير إلى مكة ولقيا عائشة - رضي الله عنهم جميعًا - وكان وصولهما إلى مكة بعد أربعة أشهر من مقتل عثمان تقريبًا، أي في ربيع الآخر من عام 36 هـ، ثم بدأ التفاوض في مكة مع عائشة، رضي الله عنها، للخروج والمطالبة بدم الخليفة المقتول.
لقد توافرت مجموعة من العوامل في مكة جعلتهم يفكرون في طريقة جادة لتحقيق مطلبهم، ومن هذه العوامل:
1 ـ أن بنى أمية قد هربوا من المدينة واستقروا في مكة.