وفي الطرف الآخر يؤكد أصحاب على رضي الله عنه على الفتنة فيقول عمار - رضي الله عنه - في الكوفة عن خروج عائشة: إنها زوجة نبيكم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم)
يقسم الدكتور الصلابي موقعة الجمل إلى جولتين فيورد مايلي (بتصرف) :
كانت المعركة يوم الجمعة في السادس عشر من جمادى الثانية، سنة ست وثلاثين، في منطقة «الزابوقة» قرب البصرة
ونادى على في جيشه، كما نادى طلحة والزبير في جيشهما. وأثناء ذلك جاء رجل إلى الزبير، وعرض عليه أن يقتل عليًا، وذلك بأن يندس مع جيشه، ثم يفتك به، فأنكر عليه بشدة، وقال: لا؛ لا يفتك مؤمن بمؤمن، أو